Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

تمر ذكراه ، وكأنه بيننا خالد مواقفه المشرفة وانسلاخه نحو الطبقة العاملة وثقته في رفاقه واخلاصه الذي لم تعرف له حدود للفكر .. للاشتراكية العلمية ... من أجله وأجل كل رفيق افتقدناه لم نهادن ولم نتنازل .. ومن أجلهم سنمضي بثبات نحو الشمس .. ونحن نقسم على انتصارها ...

في أول يوم لتعارفنا اكتشفت إعجابه واعتداده وثقته بنفسه وأوحى لي وجهه المشرق بأن الاحباط والهزيمة والتردد والخوف والنذالة والانتهازية والغدر صفاة لا معنى ولا وجود لها البتة في حياته ...

وقد سمعت أقوالا وشاهدت أفعالا عن صدقه وانضباطه ، ونكرانه لذاته ، وحبه الذي لا ينصب لرفاقه، وطاقة تحمله الخارقة وصراحة تفكيره وتعبيره وقد اقترنت لديه الحماسة الثورية الشديدة مع طيبة القلب المتناهية .

هو رفيقا حفر اسمه في تاريخ الطبقة العاملة والشعب في وطننا واستقر في قلوبنا

أظن أن الرفاق يذكرونه جيدا .. عدا من حاد منهم عن السبيل ، أولئك اللذين أصبحوا خطرا علينا ، يتكلمون غير الصدق ويستخدمون كلماتنا ، ويرفعون أحيانا شعاراتنا ولكنهم ارتابوا في طريقنا ، وحولوا خطاهم يمينا فلم يعودوا منا ..

جسم نحيل ووجه مضيئ وعيناه حاتدان مبتسمتان لونهما يميل إلى لون البحر والأفق الصافي البعيد يحمل ملامح حين يراها المرء مرة لن ينساها أبدا .

عاهدناه أن نواصل المسير وأن نستمد من شخصه ونضاله وذكراه القوة والزاد للطريق الثوري هو المنصف العياري شهر الطبيب.

في ذكرى الرفيق المعلّم
Tag(s) : #الطريق الثوري, #أيقونات شيوعية