Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

بيان العودة الجامعية 2014

بيــــــان
العودة الجامعية
_________________________

زملائنا الطلبة، زميلاتنا الطالبات
في الوقت الذي تتحدّث فيه وزارة الإشراف عن الاستعدادات للعودة الجامعية والمدرسية عموما وتقدّم التطمينات حول توفير أفضل الظروف، نجد أنّ الواقع عكس ذلك فالمبيتات الجامعية لا تزال تعاني من حالة مزرية إضافة إلى أن التطور في عدد الطلبة لم يصحبه تطور في عدد المبيتات الجامعية بل إن الدولة تعمدت ترك المجال لكبار الملاكين العقاريين ليصبح الطالب بين فكي كماشة في ظل غلاء المعيشة وتراجع المقدرة الشرائية لعموم التونسيين وخاصة المفقرين منهم.
يضاف إلى ذلك سحب عدد من الشعب ناهز 72 شعبة من التدريس تحت يافطة عدم قدرة سوق الشغل على إستيعاب خرّيجيها، في حين تشهد باقي الإختصاصات ضغطا في طاقة الإستيعاب. ليصبح الطالب يدور في فلك مجموعة لا تنتهي من المشاكل من التوجيه غير الموفق إلى المبيت إلى الأكلة الجامعية وصولا لمعركة الترسيم في الماجستير وأخيرا وليس آخرا وضع البطالة المتزايد وغيرها من المشاكل الأخرى.
إن كل ذلك لا يحدث بمعزل عن واقع البلاد التي تعد لها دوائر الإمبريالي مهزلة إنتخابية جديدة تعيد للأذهان إفرازات منظومة 23 أكتوبر. فواقع الجامعة اليوم يعبّر عن جوهر النظام العميل وسياساته اللاوطنية واللاديمقراطية واللاشعبية فالتوجه نحو الخوصصة معبّر عنه في منظومة"إمد" أحد إسقاطات رأسمال في الجامعة، والتفريط في مقدرات الوطن التي تنمي البنية التحتية للدول المهيمنة على تونس(فرنسا و أمريكا) عوض تطوير قطاع الخدمات، هو جزء من سياسة عامة تسطرها الدوائر الإستعمارية وتنفذها الأحزاب العملاء على غرار (الدساترة والإخوان) وقد عاشت الجامعة التونسية ذلك من خلال برامجهم وممارساتهم على أرض الواقع في إنقلاب قربة سنة 1971 على المنظمة الطلابية بقيادة الدساترة إلى تأسيس منظمة لقيطة موازية للإتحاد العام لطلبة تونس مارس من خلالها الإخوانجية كافة ألوان عنفهم الرجعي بهدف ضرب العمل النقابي والإتحاد العام لطلبة تونس. ورغم اختلاف عناوينهم يتماهى أعداء شعبنا في خدمة أجندات المستعمر، فلا فرق بين الدستوري والإخواني والإنتهازي إلا في مدى القدرة على الإنبطاح والعمالة.
زملائنا الطلبة، زميلاتنا الطالبات
إن هذا الواقع المتردي في الجامعة والبلاد يدعونا إلى المزيد من خوض المعارك النضالية والدفاع عن مطالبنا فما يجري ليس قدرا بقدر ما نحن نظنه كذلك، فالحركة الطلابية تعلمت دوما كيف تدافع عن نفسها والصمود في أكثر الظروف صعوبة وإفتكت عديد المطالب لصالح الطلبة وإنخرطت في كافة المعارك الشعبية التي لن يكون آخرها إنتفاضة 17 ديسمبر مجسدة أحد أبرز شعارات حركة فيفري المجيدة "الحركة الطلابية جزء لا يتجزأ من الحركة الشعبية".
وقد أثبتت الحركة الطلابية منذ تشكلها قدرتها على الصمود وإفتكت بفضل ذراعها النقابي الإتحاد العام لطلبة تونس دفة قيادة النضال الطلابي والشعبي رغم أصوات الغربان الناعقة (ugte)، لكن هذا لا يخفي أن الإتحاد العام لطلبة تونس يمرّ بأزمة معبر عنها في غياب برنامج نضالي موحّد تولّد عنه إنقسام هيكلي ("مؤتمر البناء" و"مؤتمر رد الإعتبار") وهما مؤتمرين إنقلابيين لا يعبران عن مصلحة الطلبة وينمّان عن طفولة سياسية.
إذ نجدّد دعوتنا للأطراف المناضلة داخل الإتحاد العام لطلبة تونس إلى التوحد على قاعدة برنامج الحد الأدنى النقابي والسياسي والحسم في من أجرم في حق المنظمة. فإننا ندعو عموم الطلبة إلى الإلتفاف حول منظمتهم الطلابية الإتحاد العام لطلبة تونس والتصدي للهجمة الظلامية.

عاشت الحركة الطلابية
عاش الإتحاد العام لطلبة تونس
نعم لإنجاز مؤتمر ديمقراطي جماهيري مناضل

تونس في 13 سبتمبر 2014

بيان العودة الجامعية 2014
Tag(s) : #بيانات