في خطوة تصعيدية خطيرة ، دخل قدماء الاتحاد العام لطلبة تونس المفروزين امنيا و المعتصمين بمقر الاتحاد بباب الخضراء ، ا في إضراب جوع وحشي و أوصدوا أبواب مقر الاتحاد على أنفسهم ،و انعزلوا عن زيارات المساندة و الإعلام ، و "طلات" البوليس و الحماية المدنية من حين لأخر ، كما عزلوا أنفسهم على الماء و السكر ..
و يأتي هذا التصعيد ردا على تواصل سياسات التسويف التي انتهجتها الحكومة ، و كرفض قاطع لما تروج له وسائل الإعلام الرسمية من قرب تسوية ملف المفروزين ، زورا و بهتانا .
نذكر أن المفروزين امنيا هم قدماء الاتحاد العام لطلبة تونس ممن طالتهم أيدي القمع قبل الانتفاضة : فلم تكتف بملاحقتهم و زجرهم بالسجون و تعذيبهم على خلفية نشاطهم بالجامعة المشهر بالنظام الغاصب العميل و النضال ضده ، بل طالت ملاحقات البوليس حرمانهم من اجتياز المناضرات الوطنية ، أو بالأحرى، شطب اسمهم من قائمات الناجحين في مناضرات الوظيفة العمومية .
و قد تم الاتفاق منذ أكثر من عام بين المفروزين و الحكومة حول تسوية ملفهم و تمكينهم من حقهم في الشغل ، إلا أن الحكومة تنكرت للاتفاق و انتهجت سياسة التسويف و المماطلة .
و نذكر ان اللجنة الوطنية لإنصاف قدماء الاتحاد العام لطلبة تونس تنظم وقفة احتجاجية غدا بذارع الحبيب بورقيبة على الساعة الثانية بعد الزوال ردا على تواصل المماطلة الحكومية و استهتارها بالحالة الصحية الحرجة للمضربين عن الطعام
/image%2F1265667%2F20170603%2Fob_9c0f2a_12799188-1098105910232129-862678561020.jpg)
