Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

بيع وهم تكديس الثروة في المؤتمر الوطني للشباب

انطلقت يوم الثلاثاء 27 ديسمبر فعاليات المؤتمر الوطني للشباب 2016 والتي تمتد على مدى يومين تواصل فيهما الحكومة ذرّ الرّماد على العيون وبيع الأوهام لبعث المشاريع التي "ستنقذ الشباب من كابوس البطالة". و يأتي هذا المؤتمر، كشبيهه الدولي (أي مؤتمر الاستثمار الدولي تونس 2020)، و كأنه التعويذة التي ستخلق الآلاف من مواطن الشغل الموعودة منذ عقود مضت تحت غطاء "الشباب هو الحلّ و ليس المشكل". تحت شعار "مستقبل بلادنا في ايدين شبابنا" استقطب هذا المؤتمر الذي أعلن فيه رئيس الحكومة عن مجموعة من الاجراءات "الملحة" والحازمة"، هي في حقيقة الأمر ليست سوى ستارا للجحيم المقبل: آلاف الشباب الغافلين عن حقيقة أنّ مستقبل البلاد ليس بيد أحد غير الإمبريالية وأدواتها المالية وعملائها و الذي بموجب الاتفاقية المبرمة مع النظام التونسي العميل منذ سنة 2012 ستتوقف الانتدابات في القطاعين العام و الخاص المحلي طيلة الثلاث سنوات المقبلة إلى جانب قرارات تقشفية أخرى أدرجت بقانون المالية التكميلي 2016 وقانون المالية 2017. مما يعني أنّ هذا المؤتمر وهذه القرارات ليس فعلا رغبة منهم لتشريك الشباب في "أخذ القرار" و "تسيير الدولة" وادماجهم في الحياة العملية والسياسية، انّما هو لبيع وهم الثراء وتكديس الثروة في ظل علاقات الإنتاج الاستغلالية القائمة من أجل غضّ الأنظار عن السياسات اللاوطنية المعمقة لواقع البطالة. ولكنّ الشباب المهمّش والكادح هو الحلّ فعلا، عندما يعي كلّ الوعي الوجه الحقيقي لدولة " الحرية و الديمقراطية"، عندما يكتشف أنها حرية رؤوس الأموال و ديمقراطية لصالح الإمبريالية وعملائها ودكتاتورية ضد بقية الفئات والطبقات المضطهدة. هو الحلّ عندما يعي أنّ هذا الشكل من التظاهرات ليس سوى كذبة أخرى من أكاذيب النظام ومشاريعه الفاشلة ،فتنظّموا, ناضلوا, ثورو

Tag(s) : #الطريق الثوري