Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

بعد مهزلة الانتخابات و الدستور المهزلة وتنفيذ مؤامرة الإلتفاف على انتفاضة شعبنا و بعد اقتسام السلطة بين الاحزاب الرجعية و الانتهازية العميلة، و تتويج ما يسمى بالحوار الوطني بمشروع وفاق طبقي يضمن توحيد الائتلاف الطبقي الرجعي العميل الحاكم و تكريس العداء لشعبنا المضطهد وتنفيذ مخطط الامبريالية العالميةو الدوائر الصهيونية الرامي إلى مزيد رهن البلاد و سكانها وثروتها لرأس المال الأجنبي و جر الأحزاب و المجموعات الإصلاحية خلف خيارات لا وطنية و لاديمقراطية و لا شعبية... هاهي"الترويكا الجديدة "تخرج علينا، في إطار نفس المشروع ـ مشروع الوفاق الطبقي، بقانون "المصالحةالوطنية". ولا نظن أن أحدا قد فهم العنوان على انه قانون المصالحة بين الائتلاف الطبقي الرجعي العميل و مؤسسات دولته من ناحية مع شعبنا و طبقاته الكادحة من ناحية أخرى لِطيِّ صفحة الظلم و الاضطهاد الذي تعرض له خلال حقبتي الاستعمار الفرنسي المباشرو كذلك بعد تنفيذ بروتوكول الخيانة المسمى زورًا بالاستقلال مرورا بفترات حكم العملاء"بورقيبة"و"بن علي".ذلك أن مثل تلك المصالحة غير مطروحة أصلا على طاولة مفاوضات الطبقات الرجعية العميلة،و هي بالأصل مفاوضات غير ممكنة.

إن المقصود بقانون المصالحة هو العفو التام عن كل تجاوزات و جرائم البرجوازيين و كبارالملاكين العقاريين والبيروقراطيين العملاء و اعفاؤهم من المطالبة المالية و التتبعات العدلية القانونية عن جرائمهم المرتكبة في حق شعبنا. وقد أريد لهذا المشروع أن يكون تتويجا لمرحلة دامت قرابة خمس سنوات بعد انتفاضة17ديسمبر2010حاولت خلالها القوى الطبقية الرجعية و العميلةالحاكمة طمس خلافاتها و ترميم بيت النظام و مؤسساته بما يكفل استمرار سلطة راس المال المالي الأجنبي عبر وكلائه و يضمن مصالحه و مصالحهم.

ياجماهير شعبنا:

إن محاسبة الخونة و العملاء و المفرخين والحاضنين للإرهاب الرجعي هي المهمةالمطروح على شعبنا تحقيقها في المستقبل و إن مستخدميه كأداة لقمع شعبنا و ترهيبه و التحكم فيه و اللذين تسببوا في تكوين وتصدير ميليشيات إرهابية إغتالت أبناءشعبنا و دمرت بلدانا عربية بأسرها و ارتكبت أبشع الجرائم في حق الإنسانية جمعاء، لايمكن لشعبنا أن يتصالح معهم أو يقبل بوفاقهم.

ياجماهير شعبنا:

لايزال الإصلاحيون و الإنتهازيون البائسون ضيقي الأفق يتحدثون عن إمكانية تغيير بعض الواقع عبر مؤسسات النظام القائم و برلمانه و قوانينه و يأخذهم الحماس أحيانا للدفاع عن مطالب الشعب "الممكن تحقيقها"متعاطفين ظاهريا معه، منددين بحاله البائسة، إلاأنه سرعان ما يكشفون عن وجههم الإصلاحي الشاحب و يتمسكون بذيل الأحزاب الرجعيةالعميلة كلها أو بعضها باسم "التوافق"و"التنسيق"و"التقاطع"المصلحي…

إن مصالح هؤلاء ليست من مصالح شعبنا و أهدافهم ليست أهدافه، فهم يخدمون مصالح الامبرياليةو عملائها، و لذلك فإن النضال ضد الامبرياليةيمر حتما بالنضال ضد هؤلاء الانتهازيين و ضد محاولاتهم لإخماد نار النضال الوطني و الطبقي.

إن محاسبة كل الرجعيين و الخونة ممكنة إذا شاء شعبنا و شاءت سواعد عمالنا و توحدت صفوف كل الوطنيين على أرضية برنامج نضالي وطني ديمقراطي ثوري.

ـلا للمساومة بحقوق العمال و الشعب.

ـلا للمصالحة، نعم للمحاسبة.

ـالمجد للشهداء و الخزي للعملاء والانتهازيين.

الوطنيون الديمقراطيون الماركسيون اللينينيون

11 سبتمبر 2015

لا للمصالحة، نعم للمحاسبة!   الوطنيون الديمقراطيون الماركسيون اللينينيون