Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog



تحيي اليوم كافة القوى الوطنية الديمقراطية والتقدمية ذكرى اليوم العالمي لمناهضة الامبريالية. تعود هذه الذكرى إلى يوم 24 أفريل سنة 1965 عندما أقدمت الامبريالية الأمريكية على التدخل العسكري المباشر في جمهورية الدومينيك لقمع الانتفاضة الشعبية ضد حكم الجنرالات العملاء سقط خلالها عديد الشهداء والجرجى ومنذ ذلك اليوم والشعوب المضطهدة بقيادة قواها التقدمية تحيي هذه الذكرى. وتاتي هذه المناسبة في ظل ظروف تتميز باحتدام واقع الصراع الطبقي وتزايد التدخل الامبريالي السافر في أكثر من منطقة خاصة ما يشهده الوطن العربي في سوريا وليبيا، وتونس هي الاخرى ليست بعيدة كثيرا عن ذلك فقد أصبحت مرتعا للمخابرات الأمريكية والصهيونية وحاضنة للمؤامرات التي تحاك ضد الجيران (الجزائر) هذا علاوة على النهب المتواصل للثروات. وتجلى ذلك من خلال الزيارات المتكررة لقادة عسكريين أمركيين على غرار "ليون ادوارد بانيتا" وزير الدفاع الامريكي والجنرال ديفيد رودريغز القائد الأعلى للقوات الامريكية، كل ذلك في إطار إعادة ترتيب الأوضاع بما يخدم مصلحة الولايات المتحدة الامريكية وشركاتها الرأسمالية المدنية والعسكرية من ذلك
• مزيد إغراق البلاد في الديون و المساعدات المشروطة بما يوطد إرتباطها بالامبريالية الأمريكية وهو ما تجلى في زيارة مهدي جمعة رئيس الحكومة العميلة إلى أمريكا ومن قبله الترويكا.
• تصريف منتجات الصناعة الثقيلة الأمريكية في اسواقنا ومنها الصناعة العسكرية التي تحتل 60 بالمائة من مجمل الإنتاج الرأسمالي الصناعي الأمريكي.
• خلق أرضية خصبة للإرتزاق والإنتقال لمواقع القتال (سوريا مثلا) في الأماكن التي تعمل فيها الولايات المتحدة الامريكية على تنفيذ مخططاتها.
• هذا علاوة على ضرب حركة التحرر الوطني وخنق كل محاولة تتجه نحو فك الإرتباط بالامبريالية.

إن كل هذه المخططات التي تحيكها الامبريالية ضد الشعوب المضطهدة جندت لها كل أبواق دعايتها من وسائل إعلام وأحزاب رجعية وإنتهازية على غرار الدور الخطير الذي لعبه "الإخوان المسلمين" في الوطن العربي من إلتفاف على انتفاضة الشعب وتنفيذ لمخططات الامبريالية و الصهيونية . ولكن على الرغم من ذلك ورغم أدوات الامبريالية و آلاتها العسكرية إستطاعت الشعوب المضطهدة أن تثبت أنّ الإمبريالية ليست أبدا قوة لا تقهر فانتصار الشعب الفييتنامي على الأمريكان بقيادة حزبه الشيوعي وصمود المقاومة العراقية والفلسطينية في وجه الإحتلال أثبتت أن وحدها إرادة الشعوب لا تقهر، وأنّ النضال الوطني التحرري بكل الأساليب المشروعة الممكنة و على رأسها الكفاح المسلح هو وحده الكفيل بالتصدي للامبريالية وعملائها في العراق وفلسطين وأقطار الوطن العربي الأخرى الخاضعة للاستعمار المباشر وغير المباشر.
ويهمنا في هذه المناسبة نحن في إتحاد الشباب الماركسي اللينيني أن نؤكد ما يلي:
• أنّ النضال ضد القوى الرجعية والإنتهازية سواء الملتحفة بعباءة النهضة أو السائرة في ركاب حزب الدستور العائد في شكل نداء تونس هو نضال ضد الامبريالية باعتبار أنّ "الدساترة والإخوانجية" كانوا في الماضي كما اليوم خادما طيعا لأسيادهم الامبرياليين بوصفهم احتياطي للامبريالية وحامي لمصالحها.
•أنّ وحدة القوى الوطنية الديمقراطية والتقدمية على أساس برنامج نضالي وطني ثوري من أجل جملة الأهداف المتعلقة بالمطالب الشعبية الحياتية الملحة وتلك التحررية الوطنية والديمقراطية البعيدة المدى هي الكفيلة بإحباط المؤامرات الامبريالية والصهيونية والرجعية العربية ضد شعبنا.

عاشت نضالات شعبنا من اجل الأرض والحرية والكرامة الوطنية
لا للتطبيع مع العدو الصهيوني المجد والخلود للمقاومة والخزي والعار للسماسرة والخونة

Tag(s) : #بيانات