Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog


يواصل الإئتلاف الطبقي الرجعي العميل الحاكم انتهاج خيارات معادية لأبناء شعبنا، ومن بينها قانون 2013/38 الذي يسعى إلى تفعيله، مغالطا الرأي العام بحصر أزمة القطاع الصحي في التوزيع الجغرافي اللا متكافئ للأطباء في الوقت الذي تعاني فيه أغلب المؤسسات الصحية العمومية من نقص رهيب في التجهيزات والأدوية وغياب الحماية، على عكس القطاع الخاص الذي تسعى حكومات العمالة المتتالية لتعزيز تواجده في القطر. محمّلة نتائج هذه السياسات الكارثية للكادر الطبي.
وأمام تعنّت وزير الصحة خاض طلبة كليات الطب بتأطير من مناضلي الإتحاد العام لطلبة تونس ونقابات الأطباء مختلف الأشكال النضالية من الإضراب العام ومقاطعة الإمتحانات والإعتصام في الكليات إلى المسيرات المنددة بالقانون وآخرها دخول ثلاثة طلبة في إضراب جوع بكلية الطب بالمنستير.
في خضم هذا الحراك يهمّنا أن:
• نحي نضالات طلبة الطب وصمودهم وتوحيد صفوفهم في مواجهة الخيارات المسقطة عليهم من السلطة والتصدي لها.
• نشير إلى أن وضع القطاع الصحي المأساوي كغيره من القطاعات هو النتيجة الحتمية للسياسات اللاشعبية التي اتبعتها الحكومات المتعاقبة منذ بروتوكول 1956، وأن مثل هذه القوانين الترقيعية لن تساهم إلا في مفاقمة الأزمة.
• نشير إلى أن خروج القطاع من أزمته يتطلب مراجعة جذرية يشارك في بلورتها أهل الإختصاص من أطباء وطلبة وهياكلهم النقابية، يكون هدفها توفير قطاع صحي عمومي في خدمة الفئات الشعبية.
• نندد بالعنف والتهديد الذي يقابل به نظام العمالة وزبانيته التحركات النقابية.
• ندعو الطلبة إلى التمسك بمطالبهم العادلة ويقضتهم الدائمة للتصدي للتخريب الممنهج لقطاع الصحة العمومية.

عاشت الحركة الطلابية جزءا لا يتجزأ من الحركة الشعبية
المجد لأبناء الشعب الثائر والخزي للعملاء

مساندة لتحركات طلبة كليات الطب
Tag(s) : #بيانات