Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

بيان للرّأي العام الطلابي و الوطني

في الوقت الذي كانت تتطلّع فيه الجماهير الطلابية لإنجاز مؤتمر ديمقراطي جماهيري يقطع مع أخطاء الماضي ومسارات التفريط ويردّ الإعتبار للحركة الطلابية وذراعها النقابي الإتحاد العام لطلبة تونس على أسسها وثوابتها وشعارات حركة فيفري المجيدة واعتبارها الأدنى المشترك الذي تم على أساسه صياغة أرضية اللجنة الوطنية للإعداد للمؤتمر والتي توجّتها في مرحلة أولى بالفوز في محطة المجالس العلمية بأغلب المقاعد رغم الدور التخريبي للقائمات الموازية للزّمرة الزعتورية، وتمّ الإتفاق في مرحلة ثانية على الإنطلاق في عملية توزيع الإنخراطات والتمسّك بالتمشّي الديمقراطي في جميع خطوات إعادة الهيكلة، وهو ما عمّق عزلة التوجّه التفريطي والذي سارع إلى عقد "هيئة إدارية حزبيّة" حدّد على إثرها موعد المؤتمر وشعاره على قاعدة المحاصصة الحزبيّة، ليدفع بمن تبقّى من ما يسمّى بالمكتب التنفيذي وعددهم 6 إلى إصدار بيان كان بمثابة الطعم الذي تلقفته أغلب مكوّنات اللجنة.

دعت اللجنة الوطنية لهيئة إداريّة يوم 19 ماي 2013 في انقلاب صارخ على المواقف والاتفاقات السابقة خاصّة بيان 5 فيفري ممّا دفعنا إلى تعليق عضويّتنا فيها خلال جلستها يوم 18 ماي 2013 ومقاطعتنا للهيئة الإدارية.

:وتبعا لذلك وجب توضيح ما يلي

1- رفضنا المبدئي لهذا التمشّي الإنقلابي والمعادي لأبسط قواعد الممارسة الديمقراطيّة من خلال تشكيل أغلب المكاتب الفيديرالية على قاعدة المحاصصة الحزبية وتغييب الإرادة الطلابية والممارسة الجماهيرية وهي نفس الأساليب والآليات التي قامت عليها المؤتمرات السابقة بداية من "18 خارق للعادة" وصولا "لمصيف بئر الباي 2"، والذي يتماهى شكلا ومضمونا مع تمشّي "مجموعة زعتور".

2-اعتبار أنّ الهيئة الإدارية التي عُقدت يوم 05/19 حلقة جديدة من مسار الإنقلاب على الحركة الطلابية وعمقها الديمقراطي مثبّتة بذلك عقلية المحاصصة الحزبية والتحالفات الملغومة في ظلّ غياب آليات الحسم الديمقراطي، وبالتالي نجحت الهيئة الإدارية التي دعى لها "زعتور" ومن معه في الكشف عن الجوهر الإنتهازي لعديد الأطراف التي طالما تخفّت وراء الجملة الثّوريّة.

3-التمسّك بالاستقلالية في مسار الهيكلة والإعداد للمؤتمر الوطني بعيدا عن تصوّرات ما تبقّى من ما يسمّى بالمكتب التنفيذي باعتباره جزءا من المشكل ولا يمكن أن يتحوّل بين عشيّة وضحاها إلى جزء من الحلّ.

4-إعتبار الملف المالي للإتحاد العام لطلبة تونس غير قابل للمساومات السياسية والصفقات المشبوهة للسّاعين لتبييض وجه المدعو "زعتور" وكل من ثبت تورّطه معه وهو ما يستوجب فتح تحقيق مالي يشمل الثلاثة عشر سنة الماضية.

5-تحميل المسؤولية السياسية والأخلاقية والتاريخية لأغلب الأطراف التي استماتت في إفراغ اللّجنة من مضمونها النّضالي وحوّلت مسار اعادة الهيكلة والتثبيت الديمقراطي الجماهيري المناضل إلى محاصصة حزبيّة وتوافقات مشبوهة غايتها تحسين شروط التفاوض في إطار العودة إلى اللجنة في صيغتها الأولى تحت رعاية "زعتور".

6- خروجنا النّهائي من اللجنة الوطنية للإعداد للمؤتمر ودعوة الجماهير الطّلابية لفضح هذه الممارسات ومقاطعة التّسابق المحموم بين "المؤتمرين" المتماهيَيْن شكلا ومضمونا والملتقيين زمانا ومكانا، والذي سيعمّق أزمة الحركة الطلابية و يفرغ الإتحاد العام لطلبة تونس من كل مضمون نضالي وسيصبّ حتما في خانة الإئتلاف الطبقي الرجعي العميل السّاعي لتركيع الحركة الطلابية.

من أجل وحدة طلابية مناضلة*

نعم للانجاز الديمقراطي الجماهيري لا لعقلية المحاصصة الحزبية*

من أجل مؤتمر ديمقراطي جماهيري مناضل*

إتحاد الشباب الماركسي اللينيني

الفصيل الشبابي للوطنيّين الديمقراطيّين الماركسيّين اللينينيّين

مقاطعة أشغال المؤتمر وإنهاء عضويتنا في اللجنة الوطنية للإعداد للمؤتمر
Tag(s) : #بيانات