Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

كتبه الوطنيون الديمقراطيون الماركسيون اللينينيون في الذكرى 20 لوفاة الرفيق القائد والمناضل الثوري المنصف العياري (الطبيب
_________________________________________

سائـــــرون على دربـك

عشرون سنة مضت على رحيلك، ولكنك لم تغب.
كنت حاضرا كعادتك في كل ميادين النضال، صامدا مقاتلا، يخشاك العملاء والرجعيون وكل الانتهازيين.
مازالت رايتك حمراء هويّتها المطرقة والمنجل. ولا زال شعارك: يجلجل: الأرض والحريّة والكرامة الوطنيّة للجماهير الشعبيّة.
خطابك الثوري الصادق الواضح أمميّ مكافح، وأنت تتحدّى الرّدة والخيانة والرياء وألوان التهديد والوعيد "بصلبك" وسحق رفاقك وأتباع يهوه أو "يهودا" وكل الأقزام المرتجيّن المهزومين يتربصون بك وقد أقرّوا العزم على قطع حبل امتدادك، وتغيير لونك الأحمر بلون مخملّي وفصاحة لسانك الوطني الأمميّ بخطاب ديماغوجيّ مضلل، حتى أن بعضهم طالب بتجاوز "لينين" معلمك وبفصل النقابة عن السياسة وبإتّباع طريق "الحداثة". فالطريق إلى السلطة عندهم يقوده حصان الإصلاح، وتؤمنه عربة "مجالس" الإمبريالية المسخرة.
أمّا الثورة، والصراع الطبقي والنضال الوطني التحرري والأمميّ. فبات بالنسبة إليهم بلا معنى: انغلاق، وتخشب وتصلّب يمنعهم من المناورة ومن الاستقطاب الواسع، والحركة من أجل الحركة، والتحالف من دون أساس أو ضوابط.
أيها الرفيق المعلّم: كنت المشعل تنير طريق الصامدين المقاتلين، المتمترسين المناضلين من أجل أن يصبح حلمك وأملك وحلم وأمل شعبك واقع...
عشت ومازلت رفيقنا وقائدنا وملهم طريقنا.
نرى في عينيك المتقدتين حزما وعزما وذكاء وإرادة كل المناضلين النّزهاء.
وفي خطابك تتجلّى صور وفكر: ماركس وإنجلز ولينين وستالين والتراث العظيم للأمميّة الشيوعيّة.
رفيقنا...
زعموا يوما، حين باغتك المرض أنك فقدت صوابك. وكنت وقتها حكيما ثائرا صلبا لا تهادن. فلم يفلحوا في إبعادك...
وبعد غيابك خرّبوا بيتك وأساؤوا إلى رفاقك وساعدهم في ذلك أرهاط لا صلة لهم بك، ومنهم حتى من تربّى في مستنقع أعدائك...
ولكنك اليوم بيننا صامد، مقاتل وقد حملت جيناتك براعم وزهرات حمراء ورددت شعاراتك وأعلت رايتك وواجهت أعدائك وأعداء شعبك، لتنتصر للطبقة العاملة، للفلاحين الفقراء، وكل الكادحين.
رفاقك باقون على عهدك، سائرون على دربك سيمضون فيه حتى آخره هدفهم إنجاز الثورة الوطنية الديمقراطية ذات الأفق الاشتراكي، لا تحقيق موقع خلف الرجعيّة والانتهازية، باسم الديمقراطية الزائفة، في مجلس أظلم يقوده الظّلاميون، ويزعم المهزومون أنّه مطلب شعبي، وأنه ثوري ويراهنون على عملاء الإمبريالية "لفرض خيارات وطنية" من داخله.
وبالنسبة لنـا: "فإنّه نظرا لماضينا بأكمله ليس أمامنا إلاّ طريق واحدة مفتوحة. لقد شدّدنا طوال قرابة أربعين عاما على الصراع الطبقي من حيث هو القوّة القائدة في التاريخ... ولذا من المحال علينا أن نتعاون مع أناس يريدون أن يشطبوا هذا الصراع الطبقي من الحركة... إن تحرّر الطبقات العاملة يجب أن يتحقّق بواسطة الطبقات العاملة بالذات. ولذا فإنّه ليس في وسعنا أن نتعاون مع أناس ينادون صراحة بأنّ العمال يفتقرون إلى الثقافة افتقارا شديدا بحيث لا يستطيعون أن يتحرروا بأنفسهم ويجب تحريرهم من فوق من قبل البرجوازيين الكبار والبرجوازيين الصغار من أصحاب نزعة الخير..."
مقتضبا من (رسالة لماركس وإنجلز إلى بيبل وليبكنخت – أنظر المراسلات – طبع دار دمشق – ص: 388).
هذا ما تعلمناه من القيادة التاريخية للطبقة العاملة. وذاك ما لم يعد يعني الراغبين في تجاوز تلك القيادات من البرجوازيين الصغار التافهين...
عاش الرفيق المنصف الطبيب حيّا بيننا فكرا وممارسة.
والخزي لأولئك "الأصفار في النظرية التافهين في الممارسة"
سائرون على درب الشهداء وعهدا أن نواصل الكفاح مع العامل والفلاح ولن نحيد عن الطريق.


رفاقك: الوطنيون الدّيمقراطيون الماركسيّون اللّينينيّون
8 ديسمبر 2011

-الذكرى 20 لوفاة الرفيق القائد والمناضل الثوري المنصف العياري -الطبيب
Tag(s) : #الوطد الماركسيون اللينينيون, #أيقونات شيوعية