Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

أواخر سبتمبر 1919: قرّرت اللّجنة المركزية للحزب الشيوعي البلشفي الروسي إرسال ستالين إلى الجبهة الجنوبيّة للمشاركة في التخطيط وإدارة المعارك لسحق جيش دينيكين المعادي للثورة.

ووصل ستالين لمقرّ القيادة العامّة بالجبهة ورفع مع كبار ضبّاط الجيش الأحمر خطّة عسكرية إستراتيجية مضادّة للجيوش الرجعيّة، سرعان ما صادقت عليها اللّجنة المركزية للحزب، التي عينت – ستالين – عضوا في المجلس العسكري الثوري لجبهة الجنوب..

ساهمت آراء وخطط ستالين ونشاطه على خطوط القتال لعدّة أيام في إلحاق الهزيمة بجيش دينيكين وسحقه في بداية شهر نوفمبر 1919...

1941- حشد النازيون خلال شهر أيلول قواتهم المشكلة من 74 فرقة منها 22 فرقة ميكانيكيّة ودبابات بالإضافة إلى الأسطول الجويّ الثاني، يزيد قوامها على مليون جندي وضابط وقرابة ألفي دبّابة وعدد كبير من المدافع ومعدّات القتال الأخرى... وتحرّكت هذه الجحافل كلّها نحو "موسكو" قلب السلطة السوفياتية...

وصرّح هتلر أنّه من المتوقع الإستيلاء على عاصمة دولة العمال والفلاحين الأولى قبل 12 أكتوبر ...

وبالفعل كانت ضربة النازية شديدة جدا، وحاق خطر بالغ بالمدينة... ولكن نظرا للدفاع العنيد القوى والهجمات المضادة من جانب الجيش السوفياتي باء هجوم العدو بالإخفاق التّام...

1970- بعد قبول النظامين المصري (عبد الناصر) والأردني (الملك حسين) بالتوالي لمشروع روجرز في جويلية 1970. والإضطرابات التنظيميّة والسياسيّة التي تلت ذلك داخل فصائل المقاومة الفلسطينيّة وهياكلها وفي المخيمات الفلسطينية.

حدثت ردّة فعل سياسية شعبيّة ضدّ النظامين والمشروع الذي إقترحته أمريكا عبر وزيرها روجرز لحلّ القضية الفلسطينيّة من خلال "المفاوضات السلميّة" و"الإعتراف المتبادل"...

وصدرت عن فصائل المقاومة موافق علنية مندّدة بالملك وعبد الناصر..

وادّعى النظام الأردني أن المقاومة الفلسطينيّة تريد أن تحكم الأردن وتفرض شروطها على نظامه ووجه جيشه ومخابراته ضربة قاسية للمقاومة والمخميات الفلسطينية فيما عرف بمجازر أيلول الأسود خلفت أكثر من 15 ألف شهيد-...

- 1973: انقلاب عسكري في "التشيلي" ضدّ الرئيس المنتخب سلفادور آلندي وحكومته التي ضمت عناصر وطنية و"يسارية"، وذلك بعد أن حاصرت قوّات الجيش الرجعي قصر الرئاسة وفضل آلندي ورفاقه القتال حتّى الموت. وانتهت المعركة باستشهاد آلندي ومن معه من وزراء وموظفين وحراس بالقصر... ونصبت الإمبريالية الأمريكية الجنرال "بينوشى" دكتاتورا عسكريا وكلفته بتصفية الوطنيين والشيوعيين في "التشيلي" فقتل قرابة 30 ألف على يد أجهزة قمعه...

ونلاحظ أن الشركات الإحتكارية لعبت دورا بارزا في الإنقلاب إلى جانب المخابرات المركزية الأمريكية والجيش الأمريكي وكبار العسكريين الرجعيين في "التشيلي". ومن تلك الشركات نذكر بالخصوص: شركتي "آناكوندا" للنحاس – والشركة الدولية للبرق والهاتف (إي – تي – تي).

- أيلول 1978 توقيع إتفاقيّات كامب ديفد الخيانية الإستلامية بين النظام المصري والكيان الصهيوني المطبعة مع الصهانية.

1982- إحتاجت القوّات الصهيونية لبنان وحاصرت بيروت بمساعدة قوّات حزب الكتائب العميلة والمارينز.. وانتهى الحصار بخروج قوّات المقاومة الفلسطينية منها، وبقاء المخيمات بغير حماية مما سهل إرتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا. وذلك بعد أن سحبت طغمة عرفات" قواتها من المخيم وتركته فريسة للكتائبين والصهاينة. واستشهد في المجزرة آلاف الفلسطينيين...

- وفي أيلول من نفس العام استشهد القائد المقاوم الوطني الأردني الفلسطييني – سعد صائل غيلة وغدرا بعد قيامه بزيارة تفقد لقوّات المقاومة في سهل البقاع بالجنوب اللبناني...

وسعد صائل "أبو الوليد" ضابط سابق في الجيش الأدرني التحق بقوّات الثورة الفلسطينيّة شارك بقوّة في معركة الكرامة على الحدود الفلسطينيّة الأردنيّة وكان قائد المقاتلين أثناءها. وأصبح عضو القيادة العامة لقوّات العاصفة (الجتاح العسكري لفتح) ثمّ رئيس غرفة العمليات المركزية للقوّات المشتركة منذ عام 1975.. وقد شارك في التصدي لقوات النظام الأردني في "جرش" في أيلول 1970.. وأدار كافّة الحروب التي خاضتها قوّات الثورة الفلسطينية المشتركة ضدّ العدو الصهيوني وخاصّة أثناء حصار بيروت..

.. وجّهت أصابع الإتهام في عملية إغتياله إلى مجموعة عرفات داخل فتح التي وجدت فيه عائقا وحائلا دون نهجها الإستلامي الرجعي، لما عرف عنه من وطنيّة صادقة وعداء للصهاينة والأنظمة الرجعيّة، وما يحظى به من احترام داخل الخميمات الفلسطينية ولدى فصائل المقاومة.

- في أيلول 1982 صدر أول بيان سياسي يعلن ميلاد جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية. ونفذت أول عملية عسكرية باسم الجبهة واغتال رجالها ضابط صهيوني كبير وجنديين مرافقين له في شارع الحمراء ببيروت.

- 1983 شهد شهر أيلول هزيمة القوّات الصهيونية وقوّات الكتائب في جبل لبنان وانسحابها من الجبل بفضل المقاومة الوطنية اللبنانية.

- خلال شهر أيلول من عام 1984 نفذت قوّات ما كان يعرف "بجيش لبنان الجنوبي" التي قادها العميد أنطوان لحد، وبالتنسيق مع جيش الإحتلال الصهيوني مجزرة "سحمر" (قرية جنوبيّة) – مخلفة 30 شهيدا و60 جريحا كما إعتقلت تلك القوّات 40 مواطنا من أهالي البلدة.

- وخلال نفس الشهر كان ردّ المقاومة الوطنية اللبنانيّة الفلسطينية سريعا على تلك المجزرة ونفذت عدّة عمليات من أهمّها تفجير المبنى الملحق بالسفارة الأمريكية في بيروت والذي خلف 8 قتلى و35 جريحا.

حدث في أيلول: ذكريات حزينة وأخرى مجيدة
Tag(s) : #الطريق الثوري