Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

يوم الارض يوم التوحد في النضال ضد الامبريالية والصهيونية

يوم الأرض محطة للنضال ، ضمن سلسلة محطات نضالية تخوضها الطبقة العاملة والشعوب المضطهدة ضد الامبريالية والصهيونية وكل من وقف في خانتهما فما حصل يوم 30 مارس 1976 في فلسطين المحتلة وكذلك يوم 20 مارس في العراق المحتل يرتبط ارتباطا وثيقا مع حلقات سابقة وأخرى لاحقة في مسلسل العدوان " الفاشي" الامبريالي الصهيوني على شعوب الأرض قصد اخضاعها واذلالها والنيل من كرامتها واستباحة أراضيها وخيراتها.

والمؤكد في مقابل ذلك أن الطبقة العاملة العالمية وأحزابها الثورية وحركات التحرر الوطني في العالم في عهد الامبمريالية والثورة الاشتراكية ولم تهادن وتم تلقي السلاح رغما عن كل المحاولات التوفيقية التضليلية المهادنة والمسالمة التي قامت وتقوم بها الاحزاب والمنظمات البورجوازية والبورجوازية الصغيرة الانتهازية والتي ترمي يائسة إلى كبح جماح الصراع الطبقي وشد حركة التاريخ إلى الخلف.

ولنا في التاريخ عبرة ففي 30 أفريل من عام 1976 (أي بعد شهر واحد من أحداث يوم الأرض) تمكنت الثورة الفيتنامية بقيادة الحزب الشيوعي الفيتنامي من تحقيق اعظم نصر ميداني عسكري على الامبريالية عرفه التاريخ الحديث بعد الحرب العالمية الثانية. وتمكنت حركة التحرر الوطني الفيتنامية من تمريغ هبة وجبروت الجيش الامريكي حسن التدريب والتسليح وكبير العدد (450 ألف جندي) في مستنقعات " فيتنام" وفرض شروطها كاملة في باريس لانهاء الحرب بعد أن اعترفت أمريكا بهزيمتها ومن منا لا يتذكر شعار " هوشي منه" أيها الأمريكيون تستطيعون تدمير فيتنام ولكنكم لن تدمروا إرادة القتال فينا ".

لقد سجلت الأحداث السابقة لاحتلال فلسطين والعراق بطولات عديدة ومفاخر نضالية ضد الاستعمار المباشرة وغير المباشرة ، وضد غطرسة رأس المال المالي والبورجوازية ، في أماكن وبلدان كثيرة. وكان العمال والفلاحون وسائر الكادحين في مقدمة النضال من أجل الارض والحرية والكرامة الوطنية والاشتراكية.

واليوم تتطور الأحداث في شكل تصاعدي في اتجاه أضعاف الطبقات الرجعية وتقويض مصالحها ونفوذها وضرب آلة قمعها ومؤسساتها المدنية والعسكرية المختلفة ولم تفلح دهاليز وأدوات التعذيب السرية في سجون الاحتلال الامبريالي الصهيوني المباشر في فلسطين والعراق (لنذكر ما حدث في سجن أبو غريب بالعراق) ولا السجون المنتشرة في أقطار الوطن العربي شبه المستعمرة وفي العالم في ثنى عزيمة الوطنيين والثوريين الشرفاء ولم تمنع جهدهم اليومي في مقارعة اعداء الطبقة العاملة والشعوب ميدانيا.

وكل الحروب العدوانية لم تهزم إرادة القتال لدى شعبنا في غزة كما في جينين وفي بغداد كما في الفلوجة ولم تقلل من قيمة انتصار الشعوب في " النيبال" أو في اليونان. . ولم تمنع أجهزة القمع والتدمير مئات الآلاف من العمال من السيطرة على الشوارع والساحات والتصدي لأجهزة القمع ورفع راية المنجل والمطرقة وشعارات الحرية من اجل غزة وفلسطين وفي سبيل العراق ، أو لمعادات عولمة رأس المال وتحميل الامبريالية المسؤولية عن نتائج إنعكاس أزمتها على المستغلين والمضطهدين في الأرض.

إن محطة يوم الأرض تحفزنا وتدفعنا نحو توحيد نضالنا اليومي من موقعنا مع رفاق الدرب في كل مكان في قطرنا وفي وطننا العربي وفي كافة أصقاع العالم وتنظيم ذلك النضال المشترك في جبهة واحدة عمادها العمال والفلاحين وكل الثوريين والوطنيين ففي التنظيم ووحدة النضال والممارسة قطريا وعربيا وأمميا قوتنا وسبيل انتصارنا.

يوم الارض يوم التوحد في النضال ضد الامبريالية والصهيونية
Tag(s) : #الطريق الثوري