Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

أ-المستعمرات :

تطلق هذه التّسمية على بلدان أو مقاطعات مسلوبة السّيادة كليّا وتقع تحت سيطرة الدّولة أو الدّول المستعمِرة. وشعبها محروم من حقوقه المدنيّة والإقتصاديّة والسّياسيّة ولا سلطان له على أرضه وثرواته وهو لا يتحكّم في مصيره ولا يقرّره بنفسه.

وقد ظهر الإستعمار وظهرت المستعمَرات قديما مع ظهور الطّبقات والشّعوب والمجتمعات الطّبقيّة (في عهد العبوديّة كما في عهد الإقطاع أو الرّأسماليّة). فالإمبراطوريّة الرّومانيّة كانت على سبيل المثال تبسط سيطرتها وإحتلالها على بقاع عديدة في الأرض خارج روما ..

ومن أشهر صور الإستعمار في العصور القديمة نجد الإستعمار الرّومانيّ والبيزنطي وإستعمار الماغول والإستعمار الإسلامي العثمانيّ...

وفي "الغرب" الرّأسماليّ إرتبط ظهور الإستعمار مع نشأة الرّأسماليّة وتطوّرها وظهور الدّول القوميّة البرجوازيّة..

ومع تطوّر الصّناعة والبحث العلمي وعمليّات الإستكشاف الجغرافيّ والتّنقيب عن مكامن الثّروات الطّبيعيّة والطّرقات والممرّات البريّة والمائيّة الإستراتيجيّة تمكّنت البرجوازيّة في كثير من البلدان الأروبيّة وفي أمريكا من فتح أسواق جديدة لتصريف المنتجات الصّناعيّة الوافرة وإفتكاك أراضي المستعمرات من أصحابها في آسيا وأمريكا الجنوبيّة وإفريقيا وسرقة الموارد الطّبيعيّة والمحاصيل الزّراعية..

...ولكنّ وضع المستعمرات في مرحلةالرّأسماليّة وخاصّة في مرحلة الإمبرياليّة مختلف من جوانب عديدة عن مستعمرات العهود الغابرة..

وقد تناول ماركس وأنجلز وكتّاب آخرين حال الإستعمار و المستعمَرات في عهد الرّأسماليّة ما قبل الإمبرياليّة في الهند والجزائر وإيرلندا بشكل خاصّ وبيّنوا الطّبيعة الإستيطانيّة للإستعمار (إستيطان المعمّرين) وأنّ الهدف الرّئيسيّ منه هو إستغلال الموادّ الأوّليّة والموارد الزّراعيّة وإغتصاب أراضي الشّعوب.وإفتكاك ملكيّتها من أصحابها بذرائع شتّى وبسط الهيمنة الثّقافيّة والقوميّة..

وقد استخدم مصطلح "المتروبول" للدّلالة على الدّول الرّأسماليّة المستعمِرة وكان "المتروبول" يتحكّم في ويسيطر على مستعمَراته من خلال الإحتلال العسكريّ المباشر وجهاز سلطة إستعماريّة على رأسها حاكم عامّ أو "مقيم عام" (كما في تونس في حكم البايات الإقطاعيّ وسيطرة الإحتلال الفرنسيّ المباشر) وهذا الحاكم أو "المقيم" الأجنبيّ هو السيّد المطلق للبلاد ولكنّه يستعين بالطّبقة أو الطّبقات الرّجعيّة ككبار الملاّكين العقّاريين الإقطاعيين لتسيير شؤون المستعمِر داخل المستعمَرة وقمع ردّة فعل السكّان الأصليين الرّافضة للإحتلال. كما أطلق ماركس وأنجلز على المستعمَرات تسمية "أقاليم ما وراء البحار" (كالجزائر وتونس بالنّسبة لفرنسا والهند بالنّسبة لبريطانيا).[1]

ب-أشباه المستعمرات :

ثمّة من يعتبر هذا المصطلح دخيلا على الفكر الماركسيّ اللينينيّ، وهناك من يتجنّب أو يرفض إستعماله معتبرا الدّول الدّائرة في فلك الإمبرياليّة دولا رأسماليّة تابعة (كحزب العمّال الشّيوعيّ التّونسيّ وأحزاب عمّاليّة عالميّة أخرى متأثّرة وموالية لأفكار أنور خوجة والمعروفة سابقا بالموالاة لألبانيا"pro-albanien".

أمّا الماويون فينسبون مقولة "شبه مستعمر وشبه إقطاعيّ" إلى ماوتسي تونغ ويعتبرونه أوّل من إستعملها في كتاباته.

ولكنّ الحقيقة خلاف ذلك وكلا الإتّجاهين التّحريفيين المشار إليهما خاطئين [1].

فمقولة أشباه المستعمرات أو البلدان شبه المستعمرة هي مقولة ماركسيّة لينينية إستعملها لينين وستالين بشكل واضح، ووردت كذلك في الأدب الشيوعيّ العالمي وخاصّة في موضوعات وأطروحات وقرارات الأمميّة الثّالثة الشّيوعيّة.

ففي الفترة مابين 1912 و1916 عالج لينين ظاهرة تحوّل الرأسماليّة العالميّة من المنافسة الحرّة إلى الإحتكارات في مرحلة الإمبرياليّة كأعلى مرحلة من مراحل تطوّر الرأسماليّة. منطلقا في الإساس من القوانين المكتشفة من قبل ماركس وأنجلز حول نشأة الرأسماليّة وتطوّرها التّاريخيّ وحتميّة تحوّلها في إتّجاه إحتكاريّ.

وفي مقدّمة تحليله تعرّض لينين إلى موضوع إنشاء السّكك الحديديّة وبيّن أنّ إنشاءها "أداة لإضطهاد مليار إنسان (مستعمرات وأشباه مستعمرات) أي لإضطهاد نصف سكّان الكرة الأرضيّة في البلدان التّابعة"[2]. كما إستخدم لينين في نفس مؤلّفه عبارة "نصف المستعمرة" ووضع من بينها آنذاك إيران والصّين وتركيا[3] وذلك في معرض تفسيره وبيانه لقوّة وجبروت رأس المال المالي بإعتباره قوّة حاسمة في عصر الإمبرياليّة في جميع العلاقات الإقتصاديّة والسّياسيّة قادرة على إخضاع البلدان والشّعوب لسلطانها مشيرا إلى كون "البلدان شبه المستعمرة" هي أمثلة نموذجيّة في هذا المجال على إعتبار أنّها تلزم موقفا "وسطا" ومن الواضح أن الصّراع حول هذه البلدان (والكلام للينين "نصف المستعبدة" لابدّ من إشتداده بوجه خاصّ في عهد رأس المال المالي بعدما تمّ إقتسام بقيّة العالم" [4] وشدّد لينين على أنّ الإستعمار أو الإمبرياليّة تعيق تطوّر القوى المنتجة ولا تشكّل مرحلة تقدّميّة في حياة الشّعوب والبلدان...

أمّا ستالين فقد أشار في ملاحظاته حول الصّين الصّادرة في مقال له عام 1927 إلى أنّه: "على خلاف روسيا في عام 1905 فإنّ الصّين هو بلد شبه مستعمر، مضطهد من قبل الإمبرياليّة"[5]. وفي خطابه الذي ألقاه في الإجتماع العام الموحّد لللجنة المركزيّة لهيئة المراقبة المركزيّة (1 أوت 1927) أشار ستالين ايضا إلى أنّ "الخطأ الأساسي للمعارضة هو أنّها تخلط بين ثورة 1905 في روسيا بلد إمبرياليّ يضطهد الشّعوب الأخرى وبين الثّورة في الصّين بلد مضطهد شبه مستعمر مكره على النّضال ضدّ النّير الإمبرياليّ للدّول الأخرى"[6].

كما ظهر المصطلح ذاته في كتاب دليل الإقتصاد السّياسيّ الصّادر سنة 1954 بروسيا وفي دليل الإقتصاد السّياسيّ بالفرنسيّة الصّادر عن المنشورات الإجتماعيّة – باريس عامي 1955 و 1956 [7]

كما تناولت موضوعات المؤتمرات الأوّل والثّاني للأمميّة الثّالثة الشّيوعيّة (1919-1920) مسألة المستعمرات والبلدان التّابعة عموما أو الخاضعة أو المستعبدة أو المسيطر عليها إقتصاديّا وسياسيّا (وردت كلّ تلك المقولات متفرّقة) وقدّمت في تلك الموضوعات توصيات للأحزاب الشيوعيّة نقتطف منها التّوصية التّالية بخصوص المسألة الوطنيّة لأهمّيتها:" من الضروريّ أن نكشف الخديعة التي تنظّمها القوى الإمبرياليّة بمساندة الطّبقات ذات الإمتيازات في البلدان المضطهدة التي تتظاهر بالدعوة إلى وجود دول مستقلّة سياسيّا هي بالواقع تابعة من وجهة النّظر الإقتصاديّة والسّياسيّة والماليّة والعسكريّة..."[8].

أمّا أطروحات المؤتمر السّادس للأمميّة الثّالثة فقد كانت أكثر وضوحا في إستعمال المصطلح وقدّمت أطروحة كاملة حول المستعمرات وأشباه المستعمرات عام 1928 وذلك تحت عنوان "أطروحات حول الحركة الثّوريّة في المستعمرات وشبه المستعمرات وقد أعلن المؤتمر في مقدّمة الأطروحات أنّ "مقولات وتحليلات لينين حول المسألتين القوميّة والإستعماريّة التي أقرّها المؤتمر الثّاني مازالت تحتفظ بأهميّتها كاملة وأنّ أهميّة المستعمرات وأشباه المستعمرات العمليّة قد إزدادت بعد المؤتمر الثّاني وذلك بوصفها عامل أزمة في النّظام الإمبريالي العالمي". وإنطلاقا من المصادر الآنفة الذّكر يتّضح أنّ مفهوم "شبه مستعمر" أو "شبه مستعمر شبه إقطاعيّ" مصطلح ورد بالأدب الماركسي اللينيني. ومفهوم أو مقولة شبه مستعمر هي تعبير عن شكل وجود الإستعمار وعن علاقة التبعيّة الإقتصاديّة والسّياسيّة والثّقافيّة ...إلخ.التي تربط البلد شبه المستعمر بالإمبريالية. وقد عرّف كتاب الإقتصاد السّياسيّ الصّادر في روسيا عام 1954 والسّابق الإستشهاد به أشباه المستعمرات بكونها البلدان غير المتطوّرة الواقعة عرضة للإستغلال الإستعماريّ من قبل القوى الإمبريالية.فهي في تبعيّة إقتصاديّة وسياسيّة مع المحافظة على إستقلال شكليّ[9].

إنّ ولادة وتطوّر الرّأسماليّة في مختلف بلدان العالم لا تتحقّق بشكل متوازي ومتطابق بل بشكل لا متكافئ. ولئن أدّى تطوّر القوى المنتجة وإشتداد الصّراع الطّبقيّ في أروبا الإقطاعيّة منذ مئات السّنين إلى ثورة عارمة على الإقطاع ودحره وإرساء نمط إنتاج رأس ماليّ مكانه تفاوتت درجات نضجه في التّاريخ بين البلدان الأروبيّة حتّى بلغ فيها أعلى مراحل تطوّره : مرحلة الإمبرياليّة. فإنّ البلدان المستعمرة وشبه المستعمرة بقيت في حالة تأخّر وتبعيّة وإستعباد لرأس المال الماليّ الاجنبيّ الذي أعاق تطوّر القوى المنتجة بداخلها وحال دون تغيير علاقات الإنتاج السّائدةالإقطاعيّة أو شبه الإقطاعيّة وشكّل عنصر شدّ إلى الخلف. إنّ ملكيّة وسائل الإنتاج في أشباه المستعمرات تعود إلى الشّركات الإحتكاريّة العالميّة ووكلائها المحليين من السّماسرة وبقايا الإقطاعيين وتشرف البيروقراطيّة الكبيرة المدنيّة والعسكريّة على إدارة الإنتاج وعلى كافّة مؤسّسات الدّولة التّابعة العميلة.

وبذلك تضع الإمبرياليّة حلفاءها الطّبقيين من الطبقات الرّجعيّة في سدّة الحكم لتتولّى من خلالهم نهب ثروات الشّعوب وربط إقتصادها والنّظام السّياسيّ القائم في بلدانها كليّا بدوائر رأس المال الماليّ. ويبيّن لنا ستالين في اسس اللينينيّة أنّ "العالم مقسّم إلى معسكرين: معسكر حفنة صغيرة من الأمم المتمدّنة التي تقبض بيدها على الراس مال المالي وتستثمر الأكثريّة العضمى من سكّان الكرة الأرضيّة ومعسكر الشّعوب المضطهدة والمستثمرة في المستعمرات والبلدان التّابعة وهي تؤلّف الأكثريّة"[10]. إنّ وجود الإمبرياليّة وسيطرتها الإقتصاديّة والسّياسيّة على أشباه المستعمرات يكون عادة بشكل غير مباشر من خلال تصدير مكثّف لرأس المال المالي الإحتكاريّ إليها في شكل قروض ومساعدات وإستثمارات. ويقع توظيف رأس المال المالي في ميادين مختلفة تهدف غالبا إلى:

  • إنشاء طرق المواصلات والإتّصالات والنّقل والشّحنلتسهيل عمليّة تصدير الثّروات الطّبيعيّة إلى بلدان المتربول وإستيراد السّلع الرّأسماليّة ورؤوس الأموال الزّائدة عن الدّورة الإقتصاديّة في المتروبولات مع منع وجود صناعة محليّة قادرة على التّصنيع (الآلات والأدوات والوسائل المستعملة هي من صنع الشّركات الرأسماليّة الإحتكاريّة وهي التي تحدد أسعار بيعها ومجالات توظيفها وإستعمالها).
  • الإستثمار في الصّناعات الإستخراجيّة والخفيفة والنّسيج والألبسة الجاهزة وإستغلال يد عاملة رخيصة مع إمتيازات جمركيّة وضريبيّة ومع تصريف النّفايات المعمليّة داخل أشباه المستعمرات.
  • تنفيذ برامج البنك العالمي وصندوق النّقد الدّوليّ وغيرهما من الدّوائر الماليّة الرّأسماليّة الجبّارة في مجال الإدارة والتّعليم والثّقافة ...الخ بما يعزّز تبعيّة الدّول شبه المستعمرة للإمبرياليّة.

إنّ نمط الإنتاج الإقطاعي وشبه الإقطاعي هو النّمط السّائد في المستعمرات وأشباه المستعمرات بحكم أنّ الإمبرياليّة تعمل على عرقلة القوى المنتجة وكبح نطوّرها الحرّ وإبقاء البلد التّابع فلاحيّا متخلّفا بالأساس.

وقد كشفت موضوعات الأمميّة الثّالثة ذلك بشكل تحليلي علمي إستنادا إلى الماركسيّة اللينينية وبيّنت "أنّ الإمبرياليّة الأجنبيّة التي ترزح على الشعوب الشرقية منعتها من أن تتطوّر إجتماعيّا وإقتصاديّا في نفس الوقت مع طبقات أروبا وإمريكا"[1] كما وضعت أكادميّة العلوم في الإتّحاد السّوفييتي (معهد الإقتصاد) في دليل الإقتصاد السّياسي أنّه "في غياب الشّروط المواتية لتطوّر صناعي مستقلّ، تبقى المستعمرات وأشباه المستعمرات بلدانا فلاحيّة. الأغلبيّة العضمى من سكّان هذه البلدان تكسب وسائل عيشها من الفلاحة، التي تكون مكبّلة بالعلاقات شبه الإقطاعية"[2]. ولا تسمح الإحتكارات في تلك البلدان بالنّشاط إلاّ لفروع الإنتاج التي تؤمّن لبلدان المتربول المواد الأوّليّة الضّروريّة والمواد الغذائيّة وبعض المواد الإستهلاكيّة الأخرى المصنّعة ونصف المصنّعة التي تندرج تحت تسمية الصّناعات الخفيفة والصّغيرة.

.."والكمبرادوريون هم الوسطاء المحليون بين الإحتكارات الأجنبيّة والسوق الإستعماري للمنتوجات المستوردة والمواد الأوّليّة المصدّرة"[3]

أمّا كبار الملاكين العقاريين فهم المالكون للأرض وما فيها من مواد أوّليّة أو فلاحيّة وهم يمولون الأسواق الخارجيّة في البلدان الإمبرياليّة بتلك المواد (مع إستيراد مواد أخرى مصنّعة) وأمّا البيروقراطيّون الكبار فهم من يسنّون القوانين المنظّمة لعمليّة النّهب والإستغلال الإمبرياليّ والتراتيب المسيّرة لتلك العمليّة ويحافظون على وضع السّيطرة والخنوع من خلال القرارات الإداريّة والتّدابير القمعيّة والرّدعيّة والعقابيّة المتّخذة ضدّ الطّبقة العاملة والفلاّحين الفقراء وباقي فئات الشّعب الكادح المضطهد.

وتعتبر تونس بلدا شبه مستعمر وشبه إقطاعي تهيمن عليه وتستعبد شعبه شركات رأسماليّة إحتكاريّة متعدّدة الجنسيّات تتقاسم سوقه الدّاخليّ وثرواته فيما بينها [4]. وهو في ظاهره وحسب الدعاية السياسية الإستعماريّة والرّسميّة المحليّة بلد مستقلّ ولكنّه في الجوهر والحقيقة بلد فاقد لإستقلاله تابع للدّوائر الإمبرياليّةمرتبط بها إرتباطا وثيقا ونظامه عميل منفذ طيّع لأوامر الإمبرياليّين وخادم أمين لمصالحهم إقتصاديّا وسياسيّا وثقافيّا..الخ.

.. ولا يكفّ الإمبرياليّون عن الكلام عن حقّ الأمم في تقرير مصيرها وعن تصدير الدّيمقراطيّة من البلدان "المتمدّنة" و"المتحضّرة" إلى البلدان "المتخلّفة" كما لا يتوقّف الإنتهازيون والتّحريفيّون عن الحديث عن "الديمقراطيّة البرجوازيّة"وتكريس "حقوق الإنسان" كحلّ للبلدان "الرأسماليّة التّابعة" أو "المهيمن عليها"[5] زاعمين أنّها حققت "إستقلالها" السياسي بخروج جيوش الإحتلال المباشر منها.

وفي الوقت الذي لا تتوقف فيه آلة القمع العسكريّة والبوليسيّة الهائلة عن سحق وقهر الشّعوب المضطهدة وحركاتها الثّوريّة والتحرّريّة الوطنيّة.

[1] موضوعات ومقررات الأممية الشيوعيّة مصدر سابق ذكره ص 269

[2] دليل الإقتصاد السياسي مصدر سابق ذكره ص 271

[3] نفس المصدر السابق ص 272

[4] يفهم قانون أفريل 1972 وقانون جويلية 1974 وغيره من القوانين المشجعة للإستثمارات الأجنبيّة في هذا السّياق

[5] مواقف حزب العمال" الشّيوعي" التّونسي

[1] ثمّة كتابات ونصوص تعالج التّحريفيّة الألبانيّة والماويّة الصّينيّة

[2] أنظر كتاب لينين الإمبرياليّة أعلى مراحل الرّأسماليّة طبع الإصدارات الإجتماعيّة –باريس – باللغة الفرنسيّة 1952 ص10.

[3] نفس المرجع ص72.

[4] نفس المرجع ص 73 و74.

[5] أنظر كتاب الماركسيّة والمسألة الوطنيّة والإستعماريّة –نورمان-بانفين ص 263 بالفرنسيّة.

[6] المصدر السّابق ص 288.

[7] Le manuel d’économie politique-1956 éditions sociales.

[8] أنظر كتاب موضوعات ومقرّرات الأمميّة الشّيوعيّة المؤتمران الأوّل والثّاني 1919-1920 إصدار دار الطّليعة بيروت ترجمة طلال الحسيني من ص204 وحتّى ص 217.

[9] دليل الإقتصاد السّياسيّ ص 262

[10] ستالين أسس اللينينية ص 87-88

[1] إقرأ بخصوص هذا : ماركس – أنجلز، "حول الإستعمار"، ترجمة الدّكتور فؤاد أيّوب، طبع دار دمشق

مصطلح للتّحليل:  المستعمرات وأشباه المستعمرات
Tag(s) : #الطريق الثوري